ما هو علاج الجنف والحداب؟

إذا كان هناك تقوس في العمود الفقري، سواءً كان عبارة عن انحراف في العمود الفقري أو تقوس الفقرات الظهرية، فإن ارتداء المشد هو الخطوة الأولى في العلاج. وعادةً ما تكون هذه المشدات مصنوعة بحسب الطلب، بمعنى أنه مشد يتم تصميمه خصيصًا للمريض ليقوم بارتدائه طوال اليوم؛ وهو يحتاج إلى التجديد مع مرور الوقت بحسب التغييرات التي تحدث في التقوس لدى المريض وطول الجسم.

وكخطوة ثانية، من الضروري إجراء جراحة الدمج أو مجموعة أدوات العمود الفقري. وهنا، فإن الغرض من الجراحة إما يكون لإصلاح العمود الفقري ليعود للوضع الصحيح في بعض المرضى من البالغين أو لتصحيح العمود الفقري بينما يتم السماح له بالنمو باستخدام أدوات قابلة للتنقل وقضبان قابلة للتعديل، خاصةً في الأطفال الصغار.

في بعض المرضى، وخاصة في كبار السن؛ قد تكون هناك جراحات معقدة وخطيرة تتطلب إزالة عظام العمود الفقري بالكامل أو بشكل جزئي. في هذا النوع من الجراحة، وفضلاً عن جراحي العظام؛ يجب أن يتواجد كذلك جراح أعصاب متخصص داخل غرفة العمليات.

وأود أن أؤكد أيضًا على أنه، إذا تم اكتشاف تشوه خلقي يصاحب التقوس؛ فقد يكون العلاج من هذه المشكلة جراحيًا فقط من قبل جراح أعصاب أطفال ذو خبرة كافيًا لتصحيح التقوس.